الشيخ الأميني

369

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

فتحتهما لعمرك نار موسى * ونور محمد متقارنان ومن شعره رائيّته المشهورة في الإمام المنتظر صلوات اللّه عليه تناهز ( 49 ) بيتا ، شرحها العلّامة المرحوم الشيخ جعفر النقدي بكتابه الموسوم بمنن الرحمن « 1 » في مجلّدين طبع في النجف الأشرف سنة ( 1344 ) ومستهلّ القصيدة : سرى البرق من نجد فهيّج تذكاري * وأجّج في أحشائنا لاهب النار هذه القصيدة المهدويّة جاراها جمع من الأعلام الشعراء منهم : العلّامة الأمير السيد علي بن خلف المشعشعي الحويزي بقصيدة مهدويّة مطلعها : هي الدار ما بين العذيب وذي قار * عنت غير سحم ماثلاث وأحجار ومنهم : العلّامة الشيخ جعفر بن محمد الخطي معاصر شيخنا المترجم له ، اجتمع معه في أصفهان فأنشده الشيخ رائيّته وطلب منه معارضتها وأجّل مدّة ، فاستأجل ثلاثا ثم لم يقبل لنفسه إلّا في المجلس فارتجل قصيدة أوّلها : هي الدار تستسقيك مدمعك الجاري * فسقيا فخير الدمع ما كان للدار وهي مذكورة بتمامها في الجزء الثاني من الرائق للعلّامة السيد أحمد العطّار وذكرها الشيخ جعفر النقدي في منن الرحمن ( 1 / 41 ) . ومنهم : الشاعر الفاضل عليّ بن زيدان العاملي المتوفّى ( 1260 ) بمعركة وله عقب هنالك ، جارى قصيدة شيخنا البهائي بقصيدة أوّلها : حنانيك هل في وقفة أيّها الساري * على الدار في حكم الصبابة من عار لفت نظر : قد يعزى في غير واحد من معاجم الأدب « 2 » إلى شيخنا البهائي :

--> ( 1 ) منن الرحمن : 1 / 54 . ( 2 ) راجع سلافة العصر : ص 300 وغيره . ( المؤلّف )